الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

155

تحرير المجلة

المقدمة في ( الاصطلاحات الفقهية المتعلقة بالحجر ) الحجر : لغة المنع وبهذا الاعتبار أطلق على العقل في قوله تعالى ( هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ) وأمثالها لأنه يعقل ويمنع عن ارتكاب الرذيلة وشرعا هو منع الإنسان عن التصرف لوصف فيه فيما له التصرف فيه لولا ذلك الوصف وذكر فقهاؤنا رضوان اللَّه عليهم ان أسبابه « ستة » الصغر والجنون والسفه والرق ومرض الموت والفلس وذكروا لكل منها حدودا وقيودا وأحكاما والمجلة أرادت ذلك المعنى في تعريفه وقصرت عبارتها عنه في مادة ( 941 ) الحجر هو منع شخص مخصوص عن تصرفه القولي ، ، ومن الواضح ان المحجور ممنوع عن التصرف القولي والفعلي معا